شخصيات وطنية تصدر عريضة تطالب من خلالها بمقاطعة المطبعين في كافة مناحي الحياة

شخصيات وطنية تصدر عريضة تطالب من خلالها بمقاطعة المطبعين في كافة مناحي الحياة
  الخبر الرئيسي

فتح ميديا - متابعة

أصدرت شخصيات وطنية عريضة طالبت فيها بمقاطعة المطبعين في كافة مناحي الحياة والتأكيد على أن "التطبيع خيانة".

يأتي ذلك عقب لقاء محمود الهباش مستشار رئيس السلطة محمود عباس للشؤون الدينية الأحد بصحفيين إسرائيليين بمطعم في رام الله يُديره عضو المجلس الثوري لحركة فتح بسام ولويل، ولقاءٍ آخر جمع عضو مجلس أمناء جامعة بيرزيت باسم خوري بشخصيات إسرائيلية في رام الله و"تل أبيب".

وجاء في بيان العريضة "بعد أن بلغ السيل الزبى وهرول المطبعون إلى تل ابيب وفتح أبواب مقر منظمة التحرير في رام الله للصهاينة المستوطنين قدامى وجدداً بهدف التطبيع؛ لم نجد أمامنا نحن الموقعين إلا الدعوة لمقاطعة هؤلاء. وعليه، ليس هذا مجرد بيان ضد موقف أو لأجل لحظة؛ بل دعوة لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية بمقاطعة كل من يمارس جريمة التطبيع مع العدو الصهيوني، أيا كان جنسه أو منصبه أو انتمائه".

وأشارت العريضة إلى أن المقصود "عزل هؤلاء سياسياً ورفض أية صفة تمثيلية لهم، وعزلهم اقتصاديًا، بمعنى مقاطعة مصالحهم الاقتصادية والتجارية، وعدم البيع لهم، ومقاطعتهم اجتماعيًا أي بعزلهم في مختلف المواقع الاجتماعية ودعوة أسرهم وأهليهم لمقاطعتهم، ومقاطعتهم ثقافيًا وأكاديميًا إذا كانت لهم صفات كهذه، ومقاطعتهم دينيًا، إذا كان لهم مركز ديني، ورفض الصلاة معهم في المساجد والكنائس، ومقاطعتهم إعلامياً، سواء برفض المؤسسات الإعلامية الشريفة استقبالهم، ومقاطعة مؤسساتهم الإعلامية إن كانت لهم مؤسسات كهذه، والقيام بتعميم هذا على أوسع نطاق إلى لجان مناهضة التطبيع العربية ولجان المقاطعة الدولية وترجمته إلى الإنجليزية وأية لغة أخرى مناسبة واختيار موقع إلكتروني ليتبنى نشر كل ما تقوم به دعوة المقاطعة."

وسبق لقاء الهباش، مشاركة وفد فلسطيني ممثلاً بوزراء سابقين، وأكاديميين في لقاء مع شخصيات إسرائيلية في "تل أبيب"، الجمعة الماضية، وفق صحيفة "معاريف" العبرية.

وأطلقت العريضة للتوقيع فلسطينيًا وعربيًا ومن الموقعين: النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، الكاتب والمحلل عادل سمارة، النائب في المجلس التشريعي معاوية المصري، رئيس لجان الإصلاح العشائري في محافظة جنين فخري التركمان والكاتب محمود فنون، إحسان سالم أمين منظمة طلائع التحرير الشعبية والدكتور علي أبو الريش، القيادي المفصول في حركة فتح حسام خضر القيادية المفصولة في حركة فتح نجاة أبو بكر والنائب السابق عن حركة حماس في المجلس التشريعي أيمن دراغمة والكاتب عبد الستار قاسم، وعضو مجلس بلدية رام الله الأسبق كامل جبيل وعضو اللجنة التنفيذية السابق والعضو المستقيل من المجلس المركزي عبد الجواد صالح  ورئيس مجلس إدارة جمعية الرياض الخيرية للتنمية المجتمعية رياض مصطفي شاهين وعشرات الشخصيات الأخرى.

وفي وقتٍ سابق، أصدرت "مجموعات الرفيق يزن مغامس"، التي أوضحت أنها مسؤولة عن ألقاء زجاجات حارقة على المطعم بيانًا، قالت فيه، إن ما حدث في المطعم يؤكد تورط في الخيانة والتطبيع.

وأكدوا في بيانٍ لهم، أن أيادي الشعب الفلسطيني ستطال كافة المطبعين والمتخاذلين، مضيفة: "أيادي أبناء شعبنا ستقبض أرواحكم وتحاسبكم في الوقت الذي بات قريبًا جدا".

وأشارت إلى أن كافة الشركات والمؤسسات والمطاعم والأماكن المطبعة، التي ستستضيف لقاءات تطبيعية سيكون مصيرها مثل مصير هذا المطعم الذي جرى استهدافه بالزجاجات الحارقة، وحاسبناه باسم الشهداء والأسرى.

كما وجهوا رسالة لمن أسموهم "شرفاء الشعب"، بأن يكونوا بالمرصاد لمثل هذه القضايا التي تهدف إلى تصفية القضية.

وأكد البيان أن الشعب الفلسطيني أثبت على مدار سنوات، تصديه لكافة المؤامرات ضده، مضيفًا: "هذه أولى خطواتنا فانتظروا ما بعدها".

ع.ب