شبيح الطاغية

شبيح الطاغية
  كتاب وآراء

بقلم : طلال المصري

شبّيح الطاغية أي بوقه الإعلامي من شيخ أو صحفي أو إعلامي أو مسؤول مُهمّتَه أن يجعل وَعْيك غائبا .

عندما يصل التسحيج لأعلى درجاته لغايات الحصول على الرضى ، من أجل الوصول إلى علاوات وترفيعات ومناصب على حساب حقوق المواطن ، فهذا بالتأكيد ليس موقفاً أخلاقياً ولا وطنياً ولا حبا للوطن ولا انتماءً له فمن أين جاء هذا السخاء وهذا المال لعباس ، نحن لم نقرأ عنه في صفحات الأغنياء ولا بصفحات أصحاب المليارات ، ولم نرى أملاكه المنتشرة في فلسطين وخارجها التي لا تعد ولا تحصى ، لكي يقال أن عباس تبرع بسخاء كبير وبعدد من الأجهزة الطبية لمستشفيات ومراكز صحية في محافظات الوطن كافة ، وفي لبنان وسوريا ، وعلى دعمه الكبير للقطاع الصحي  .

 تبرع بجهاز قسطرة لقسم القسطرة في رام الله و20 جهاز غسيل كلى لمستشفى بيت جالا، وأجهزة "أولترا ساوند" لكل العيادات في الوطن، منها أجهزة محمولة (متنقلة)، وأخرى كبيرة موجودة في المديدريات ، وتبرع لمستشفى القدس في قطاع غزة بجهاز أشعة بتكلفة 300 ألف دولار، وبوحدة قسطرة في لبنان، ومجموعة من الأجهزة في سوريا .

لماذا تبتعدون عن قول الحق وتلبسون الحق بالباطل وترون بأعينكم كيف تنهب وتسرق الأموال وكيف تدشن الشركات الخاصة للأبناء وكيف تبنى الجسور وتفتح القنوات لتوريثهم في أعلى المناصب والمسؤوليات . ألهذه الدرجة وصل بكم الحال أن تستخفوا بعقول الناس منةأجل مصالحكم الخاصة .

كفى تملقاً وتلحيناً وتدهيناً وتمجيداً وتقديساً وتأليهاً للفاسدين والسارقين واللصوص ممن أضاعوا الوطن بكل أركانه وأماكنه ومقدساته ورجالاته من الشرفاء الغيورين عليه .

طلال المصري