في الذكرى الـ 55..

د. الحسنات: فتح أم الجماهير التي قادت الثورة وبدونها لا يمكن أن يكون هناك مشروع وطني

د. الحسنات: فتح أم الجماهير التي قادت الثورة وبدونها لا يمكن أن يكون هناك مشروع وطني
  حديث الساحة

خاص فتح ميديا غزة -

قالت أمين سر مجلس المرأة في التيار الاصلاحي الديمقراطي بحركة فتح في ساحة غزة د. صبحية الحسنات، أن الانطلاقة الـ 55 هي عيد لكل الفتحاويين، ففتح أم الجماهير التي قادت الثورة، وعلى رأسها الشهيد الراحل ياسر عرفات "أبو عمار"، وتأتي هذه الإنطلاقة للتأكيد على أننا سائرون على نفس الدرب، درب الحرية، وما زلنا على العهد باقون".

وأضافت:" الطريق صعب، وسبقنا فيها الكثير من المناضلين، فمنهم من استشهد، ومنهم من أسر في سجون الاحتلال، ومنهم من هو جريح، ورغم ذلك فإنا ماضون على طريق التحرير".

وتابعت الحسنات لـ "فتح ميديا" :"يأتي إيقاد الشعلة للتذكير ببداية الثورة التي كان يصر الشهيد الراحل أبو عمار على إيقادها، منوهةً إلى أننا طالما لازلنا تحت الاحتلال الإسرائيلي، فإننا سنبقى سائرون على نفس الطريق حتى التحرير، كما أن الانطلاقة تأتي لنجدد العهد والبيعة لنؤكد أن من ماتوا تركوا خلفهم أحياء يكملون دربهم".

وأشارت إلى أن الانطلاقة تأتي أيضاً للتأكيد على فتحاويتنا، فبدون فتح لا يمكن أن يكون هناك مشروع وطني، فهي من قاد المشروع الوطني، لكن الانقسام والترهل الفلسطيني أضعف قضيتنا، وأضعف حقنا امام أنفسنا وأمام العالم.

وأكدت على ضرورة أن ينتصر الشعب، وأن تنزل القيادة إلى مستوى التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني المحاصر والمكلوم، والذي أعطى الكثير من أجل الوطن، مع الأخذ بعين الاعتبار كل التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني.

وقالت الحسنات:" ونحن منقسمون فإننا نقدم خدمات مجانية للاحتلال الإسرائيلي، ولكن إذا كنا متوحدين ونعمل على ترتيب الصف الفلسطيني سنكون السد المنيع في وجه الاحتلال، ونكون الذراع الواقي لهذا الوطن".

ونوهت على دور المرأة وأهمية وجودها ومشاركتها في فعاليات انطلاقة حركة فتح الـ 55، لتؤكد وجودها النضالي على مر السنين، والتي كانت حاضرة، ولها الكثير من التضحيات إلى جانب دورها الاجتماعي والأسري والمؤسساتي، ودورها في مواقع صنع القرار، التي سجلت فيه شيء مشرف، فهي مرأة استثنائية بكل المقاييس، فرغم كل التحديات إلا أنها استطاعت ان تولد الأمل في الأجيال القادمة.

_____

ت. خ