رئيس نقابة العاملين في جامعة الأزهر

د. أيمن شاهين لفتح ميديا: جامعة الأزهر تدار من خارجها ومستمرون بخطواتنا التصعيدية

د. أيمن شاهين لفتح ميديا: جامعة الأزهر تدار من خارجها ومستمرون بخطواتنا التصعيدية
  حديث الساحة

فتح ميديا - ( خاص ) -

لليوم الثاني على التوالي تواصل نقابة العاملين في جامعة الأزهر فعالياتها الاحتجاجية التي أعلنت عنها في مواجهة ما أسمته النقابة " التغول على القانون والنظام ", الذي يمارسه مجلس أمناء جامعة الأزهر بقراره منح رئيس الجامعة الدكتور " عبد الخالق الفرا ", ولاية رابعة في رئاسة مجلس الجامعة , الأمر الذي يخالف القانون واللوائح في شأن تشكيل مجلس الجامعة والتجديد له.

وقال الدكتور " أيمن شاهين " رئيس نقابة العاملين في جامعة الأزهر في تصريحات صحفية " لفتح ميديا " : إن نقابة العاملين ستواصل خطواتها التصعيدية حتى تحقيق مطالبها في مواجهة " المؤامرة التي يحيكها ويقودها مجموعة متنفذة من خارج الجامعة وتنفذها مجموعة متحكمة داخل أسوار الجامعة ".

وأكد شاهين في تصريحاته :" أن رسالة رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر , الدكتور إبراهيم أبراش التي قدمها للرئيس محمود عباس ويتحدث فيها عن ضغوطات متنفذه تمارس عليه من قبل أعضاء لجنة مركزية في حركة فتح برام الله , وشخصيات قيادية في غزة تتبع الرئيس محمود عباس , وتطالبه فيها القبول بالإملاءات التي تقدم له , لأكبر دليل على فضح هذه الجريمة التي تمارس بحق جامعة الشهيد ياسر عرفات وبحق أبنائنا الطلاب وطالباتنا وبحق كادر ممتد من الأساتذة العلماء والأكاديميين يمثلون هذا الصرح العلمي الكبير".

وناشد الدكتور شاهين من خلال " فتح ميديا " : ذوي الطلاب والطالبات بعدم إرسال أبنائهم للجامعة لتقديم الامتحانات , لأن في هذا ضرر مادي ونفسي على الطلاب , فالجامعة مغلقة حالياً بقرار مجلس نقابة العاملين والفعاليات التصعيدية مستمرة حتى وقف هذه المؤامرة والجريمة التي تستهدف الجامعة ومقدراتها".

وأضاف شاهين:" إن قرار مجلس الأمناء في شهر 7 الماضي والقاضي بعدم قانونية التجديد لرئيس الجامعة لولاية رابعة , وتأكيد القرار من اللجنة القانونية في مجلس الأمناء برئاسة الأستاذ " شرحبيل الزعيم ", لأكبر دليل على أن الأمر منتهي أساساً ومحسوم وأن الشمس لا يمكن أن يغطيها بغربال إلا فاقد للأهلية , وأن القرار اللاحق الذي صدر من مجلس الأمناء بعد استقالة رئيس المجلس الدكتور إبراهيم أبراش هو من المبكيات المضحكات , لأن مجلس الأمناء الذي رفض بالإجماع التجديد لرئيس الجامعة لولاية رابعة , هو ذاته المجلس الذي يجدد للدكتور عبد الخالق الفرا بولاية جديدة , ولكن بعد استقالة رئيسه".

وتسائل شاهين :" كيف يقبل عاقل بأن يتم اتخاذ قرار مصيري في جامعة وصرح أكاديمي بحجم جامعة الأزهر بدون وجود رئيس مجلس الأمناء, الذي استقال ورفض الاستمرار في موقعه بسبب رفضه لقرار غير قانوني ؟!! ".

واختتم رئيس نقابة العاملين الدكتور أيمن شاهين حديثه بالقول :" ليكون مفهوماً عند الجميع وللرأي العام وللتاريخ, نحن في نقابة العاملين لا نتدخل ولا نرفض رئيس جامعة بعينه , ولكننا نرفض أن يتم إهانة القانون في جامعة الأزهر بل سنقف أمام مسؤولياتنا ودورنا النقابي في حماية جامعتنا والدفاع عنها , ضد كل من ظن واهماً أن العبث فيها بالأمر السهل أو الممكن".

وكان الدكتور إبراهيم إبراش رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر قد تقدم باستقالته لرئيس السلطة برام الله محمود عباس, في كتاب يشكو فيه من تدخلات بعض قيادات فتحاوية في قطاع غزة محسوبة على الرئيس عباس تطالبه فيها بتنفيذ سياسات مخالفة للقانون في جامعة الأزهر.

وأشار أبراش في كتاب استقالته للرئيس عباس : أن هذه التفاصيل يستطيع أن يذكرها في كتاب استقالته , ولكن هناك تفاصيل أخرى خطيرة لا يمكنه أن يصرح بها إلا للرئيس في لقاء مباشر , طالباً لقاء عاجل , الأمر الذي لم يتم الاستجابه له.

 

ــــــــــــ

م.ن