خيانة أردوغان وإستلام خارطة إسرائيل الكبرى من بوش ؟!! 

خيانة أردوغان وإستلام خارطة إسرائيل الكبرى من بوش ؟!! 
  كتاب وآراء

بقلم : عبد الحميد العيلة

 فتح ميديا -غزة

كتب النائب د . عبد الحميد العيلة .. 

  لا زال أردوغان يظهر ما لا يبطن ولا زال يخفي عدوانه على الدول العربية ورؤسائها وشخصيات وطنية عربية تحت عباءة الإسلام وفتح بوق تركيا الإعلامي المحرض على الإرهاب ضد كيانات وشخصيات عربية ولم تسلم منه مصر وسوريا وفلسطين والعراق وليبيا حتى الإنتخابات الجزائرية الأخيرة لم تروق له إلى أن وصل به الغرور والتبجح أن يأمر وزير داخليته بوضع إسم القيادي في حركة فتح والمنتخب من شعبه في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان على قائمة المطلوبين لتركيا بحجج واهية وخيالية ليس لها أي دليل لكن النجاح الذي سجله دحلان والتفاف مئات الآلاف من شعبه بجانبه وخاصة من جيل الشباب والمرأة الفلسطينية فإختار هذا التوقيت الذي يستعد فيه الشعب الفلسطيني للدخول في إنتخابات تشريعية وهذا ديدنه في التدخل ضد الأنظمة العربية والشخصيات الوطنية .. 

 إن التحريض على إغتيال دحلان أو إختطافه لهي سمه من سمات أردوغان مع شعبه فقد سبق أن أعدم فلسطيني في السجون التركية وتشهد العاصمة التركية مئات الإعدامات وعشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين المعارضين لسياسته الدكتاتورية الذي يحاول أن يصدرها للدول العربية بحثاً عن ضالته في إعادة دولة أجداده العثمانية .. 

 لكن ( ما طار طائر وإرتفع إلا كما طار وقع ) وهذا حال أردوغان الذي بدأت حقيقة فشله بالوضوح وإنهيار إقتصاده ونجاح معارضيه في سحب البساط من تحت قدميه ..  

 وليعلم أردوغان أن تهديداته لدحلان زادته قوة وإزداد شعبه تمسكا به .. 

 فهناك فرق سيد أردوغان بين من يقمع شعبه أمثالك وبين من يقدم الدعم والخير لشعبه المحاصر من الكيان الصهيوني أمثال محمد دحلان ..

  لقد أشبعت العالم شعارات إسلامية براقة كاذبة ويشهد العالم كله على زيارتك لشارون مصطحبك إلى النصب التذكاري وإعلان شارون أمامك أن القدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني الأبدي دون أن تعترض رغم أن زيارتك كانت مع إندلاع إنتفاضة الأقصى الذي سقط فيها الشهداء والجرحي ولم يحركك وازعك الديني والأخلاقي للإمتناع وإلغاء هذه الزيارة .. ويكفي ما سربه رئيس حزب الرفاه الإسلامي نجم الدين أربكان عن أردوغان وعلاقته بالكيان الصهيوني حيث سلمه بوش رئيس أمريكا آنذاك خارطة إسرائيل الكبرى وهو مشروع الشرق الأوسط الكبير فقد قدم له اللوبي اليهودي قلادة الشجاعة اليهودية ..

 فهل هذا يعني الإستيلاء على الوطن العربي وتقسيمه وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى بمساعدة أردوغان؟!!
 والتاريخ يعيد نفسه الآن فهناك تعاون وثيق بين أمريكا وأردوغان فتركت أمريكا الجمل بما حمل لتركيا في إحتلال ما تريده من سوريا والقادم واضح في التدخل في ليبيا وغيرها ..

 ورسالتي لك سيد أردوغان بيتك الذي بدأ يتهاوى من الداخل نتاج طبيعي وحتمي لسياساتك الخارجية الظالمة والعنجهية وتبدو عليك علامات جنون العظمة.