حملة "بدنا انتخابات" توجه رسالة لميلادينوف

حملة "بدنا انتخابات" توجه رسالة لميلادينوف
  الخبر الرئيسي

فتح ميديا- وكالات

رحبت الحملة الشبابية (بدنا انتخابات)، بالتصريحات الأخيرة، فيما يتعلق باستعداد الأمم المتحدة الإشراف على عقد الانتخابات الفلسطينية العامة.

وأكدت الحملة الشبابية (بدنا انتخابات)، في رسالة وجهتها إلى نيكولاي ملادينوف، منسق الأمم المتحدة لعملية السلام، جاهزيتها للتعاون المشترك والإيجابي على قاعدة التكامل وتبادل الأدوار، بما يصب في خانة بذل الجهود وتعزيز الضغط الشعبي على الأطراف الفلسطينية في رام الله وغزة، لجهة قبولها التوافق على عقد الانتخابات العامة والشاملة (رئاسية، تشريعية، محلية)، بموجب نظام التمثيل النسبي الكامل.

وثمنت الحملة الشبابية، الدور الإيجابي والمشهود له، في تعزيز مسيرة التحول الديمقراطي في الأراضي الفلسطينية، من خلال ضمان إجراء الانتخابات الفلسطينية المتعطلة بسبب حالة الانقسام السياسي، ما قوض شرعنة مؤسسات الشعب الفلسطيني.

وشدد المحامي ومنسق الحملة: رامي محسن، على أن هذه الرسالة تأتي في إطار التأكيد على الدور الذي يجب أن تلعبه الأمم المتحدة، في إطار التوسط والضغط على الفرقاء الفلسطينيين برام الله وغزة، لجهة إلزامها بالتوافق على إجراء الانتخابات في أسرع وقت، لما تشكله من أداة رئيسية للخروج من حالة الانقسام، ومعالجة تداعياته الكارثية على صعيد حالة حقوق الإنسان لاسيما بقطاع غزة، وبما يعزز فرص صياغة "عقد اجتماعي جديد" قائم على المواطنة والشراكة وسيادة القانون.

وأوضح أن الحملة الشبابية (بدنا انتخابات)، هي مبادرة شبابية وطنية، أطلقها عدد من النشطاء وممثلو مجموعات وفرق شبابية في الداخل والخارج، انطلقت مؤخراً ولاقت اهتماماً ميدانياً وإعلامياً كبيراً بين أوساط الشعب الفلسطيني، الذين يتطلعون لتهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات في أسرع وقت، بما يقود لإعادة بناء وشرعنة النظام السياسي الفلسطيني ومؤسساته الوطنية، والعمل على ترشيح قوائم انتخابية للشباب والمرأة وذوي الإعاقة، خلال الانتخابات المقبلة، في إطار تشبيب مواقع صنع القرار.