حصانة المستشفى الأمريكي

حصانة المستشفى الأمريكي
  كتاب وآراء

بقلم : د. رانية اللوح

رغم كل الشبهات التي دارت ومازالت حول المستشفى الأمريكي المزعوم والمنوي قيامه شمال غزة، وقد بدأ بالفعل والذي يؤكد أن أمريكيا لن ولَم تكن يوما جمعية خيرية للشعب الفلسطيني، ورغم اتفاق الفصائل الفلسطينية جميعها "باستثناء حركة حماس'' على ادانة واستنكار قيام هذا المشفى الذي خلف مئة علامة استفهام دون أي اجابة وطنية مقنعة، إلا أنه وبكل أسف لم يتم اتخاذ أي قرار فصائلي جاد وحازم لوقف  العمل بهذا المستشفى والذي يعتبر بمثابة  ثكنة عسكرية صهيوامريكية.

  فهل باتت فصائلنا منزوعة الدسم؟! أم أن حماس أحكمت سيطرتها على الفصائل؟! وباتت هي المتحكم لقرارتها! أم أن المستشفى الامريكي بدأ سريان حصانته ولا تستطيع أي جهة كانت وقف العمل به؟!أعتقد أن هذا المشفى وجد

لضروريات سياسية وأمنية كارثية سيتضح ملامحها أكثر فيما بعد، والشعب كالعادة هو الخاسر الأكبر، ولن يكن حينها مهما عن السبب سواء صمت الصامتين، أو خباثة البائعين، فالمصيبة ستكون واحدة.