جبر: قيادة تيار الإصلاح تدعم جهود المصالحة ونتمنى أن يكون تقارب فتح وحماس استراتيجياً لإنهاء الانقسام

جبر: قيادة تيار الإصلاح تدعم جهود المصالحة ونتمنى أن يكون تقارب فتح وحماس استراتيجياً لإنهاء الانقسام
  الخبر الرئيسي

فتح ميديا - غزة :

قال سهيل جبر أمين سر الهيئة السياسية بتيار الإصلاح الديمقراطي ساحة غزة، أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي حجر الزاوية وحجر الأساس في المشروع الوطني الفلسطيني، فلا دولة ولا انتصار ولا مواجهة ولا قوة الا بتحقيق الوحدة الوطنية الشاملة.

التفاهمات مع حماس

وأضاف جبر:" أن التفاهمات التي حدثت بين تيار الإصلاح الديمقراطي وحركة حماس في حزيران عام ٢٠١٧، كانت من إدراك قيادة تيار الإصلاحي الديمقراطي بأهمية الخروج من مربع الانقسام ومربع الاقتتال نحو آفاق الوحدة الوطنية الفلسطينية وتجاوز هذا المسلسل الداخلي المقيت الأسود التي شهدته الساحة الفلسطينية وبدأ هناك العديد من الخطوات العملية على أرض الواقع تجسدت بشكل واضح وجلي في موضوع المصالحة المجتمعية الفلسطينية".

وأوضح جبر أن التفاهمات هي أساس تحكم العلاقة ما بيننا وبين الأخوة في حركة حماس، ونعتبرها بداية لتطوير العلاقة في محاولة منا جاهدة الى خلق حالة من الشراكة السياسية ما بين الكل الوطني الفلسطيني وأن الأساس في هذه التفاهمات دافعنا باتجاه الخروج من التراجيديا الفلسطينية والخروج من الوضع المأساوي الأسود الذي يعيشه الفلسطينيين والذي ما زال يعكس نفسه حتى هذه اللحظة.

وتابع: "هذا يحتاج إلى ارادة سياسية والى قيادة شجاعة قادرة على احداث هذا الاختراق وقد حصل ولامس شعبنا في غزة وفي أماكن أخرى أيضا التأثير الإيجابي لهذه التفاهمات والتي جسدت خلالها العديد من المشاريع التي تم العمل بها بتعزيز صمود المواطن الفلسطيني وأيضا تمحورت حول برنامج المصالحة المجتمعية التي ما زلنا نصر على أنها بداية  لخلق بيئة وطنية وبيئة مجتمعية قادرة على تجاوز الجراح والنظر الى المستقبل".

موقف دحلان من لقاء التقارب

وأكد جبر على أهمية موقف القائد محمد دحلان من لقاء الرجوب والعاروري وأن موقف التيار واضح وجلي ولا تراجع عنه، مضيفاً أنه منذ أعلن الرئيس محمود عباس في رام الله عن قطع العلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي ومع الأمريكان والعودة باتجاه ضرورة صناعة الوحدة والتمسك بقرارات المجلسين الوطني والمركزي كنا نحن في قيادة التيار مع ذلك ونؤيد ذلك ونبارك ذلك.

المواطن الفلسطيني يبحث عن الثقة

واستطرد جبر:" أن الحالة الفلسطينية تحتاج الى برنامج وخطوات عملية على ارض الواقع تعطي مصداقية من قبل القيادة الفلسطينية بمختلف اطيافها الفلسطينية وكافة الفصائل والقوى الفلسطينية تعطي الثقة من جديد ما بينه وما بين الشعب الفلسطيني وما بينه وبين المواطن الفلسطيني الذي أصبح كثير الشك ومعه حق في ذلك بل أصبح فاقد الأمل بإمكانية حدوث اختراق في موضوع المصالحة الوطنية الفلسطينية".

ونوه جبر بأن الطرفين اتفقا على موقف سياسي رافض لخطة الضم كل الاطراف الفلسطينية كل الفصائل الفلسطينية بل حتى هناك أطراف اسرائيلية تقول لا لخطة الضم أنا لن أكون متفائلا الى أقصى حد وفي نفس الوقت لن أكون متشائماً بمعنى أن هذا الحراك الذي يدور الحديث عنه هذه الأيام لن يخرجنا من الحالة الفلسطينية حالة الاستكانة والخضوع والتراجع والانهزام أمام المشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني على أرضنا فلسطين لابتلاع كل فلسطين.

موقف التيار من مهرجان غزة

وأكد جبر على دعم ومباركة قيادة التيار نهج المصالحة وأنها ستقدم ما تستطيع وكما تحدث في أكثر من بيان سياسي وتنظيمي صادر عن التيار الاصلاحي في حركة فتح وورد على لسان القيادات هذا التيار وليس ببعيد ما ذكره الاخ القائد سمير المشهراوي أيضا لو طلبت رقابنا لأجل الوحدة الوطنية نحن جاهزون وأنا أقول خذوا من أجسادنا جسورا لتعبروا بها نحو الوحدة ومقاومة الاحتلال.

وتمنى جبر أن نشهد قريبا هذا اللقاء المزمع عقده او المهرجان المزمع عقده في غزة وأن يحصل هذا اللقاء الوحدوي تجاه مواجهة الضم والاحتلال في غزة ولتنتقل أيضا المسألة في مواجهات مستمرة وفي برنامج وخطوات عملية لمواجهة ما يسمى خطة الضم ومقارعة الاحتلال على أرضنا المسلوبة وفي الضفة الغربية نأمل أن تنجح هذه الجهود ونأمل التوفيق وسنكون كما أكدت وتؤكد قيادتنا ونؤكد في بياناتنا دائما وأبدا بأننا مع أي خطوة مهما كانت محدودة باتجاه لم الشمل والوحدة الوطنية الفلسطينية.

وقال جبر خلال حديثه لقناة الكوفية الفلسطينية:" بأننا بأمس الحاجة إلى أن يتحول هذا الموقف السياسي المعلن ما بين كل الأطراف الفلسطينية الى برنامج يقوم على أساس حشد طاقات شعبنا الفلسطيني في مواجهة هذا الاحتلال ومواجهة خطة الضم وتحويل هذه التهديدات الى فرص حقيقية يمتلكها الشعب الفلسطيني لأدوات كفاحية قادرة على الاستمرار في مشروعه الوطني الذي لم ينجز بعد".

ضرورة تصحيح البوصلة

وأكد جبر أن قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ساحة غزة، مع أي جهد فلسطيني يسير باتجاه تصحيح البوصلة الفلسطينية ونتمنى ألا تصدق التحليلات والتخمينات التي تقول بأن هذا عبارة عن احتفالية فقط لكسب مياه الوجه بمحاولة للتأكيد عن قدرات فلسطينية وفصائل فلسطينية أعلنت عن مواقفها باتجاه رفض صفقة القرن وباتجاه رفض الضم الذي يحدث على أرض الواقع ثم أصبحت بلا خطوات عملية اتى هذا الموقف ليترجم بأننا هكذا فعلنا ها نحن نتظاهر ها نحن نعلن عن مواقف موحدة ضد الضم بل وينفذوه الإسرائيليين.

وأشار جبر الى أن أكثر من ٢٠٪ من أراضينا ابتلعها الإسرائيليين ونفذها على أرض الواقع أملاً أن هذه الاجواء الإيجابية تخلق بحد ذاتها مناخات قادرة على تحسين البيئة السياسية الفلسطينية للم الشمل الفلسطيني والتوحد خلف برنامج مقاومة فلسطينية قادر على انتزاع الحقوق الفلسطينية ودحر الاحتلال.

أهمية المصالحة المجتمعية:

وتطرق جبر في حديثه:" لأهمية المصالحة المجتمعية قائلاً، هناك ارادة فلسطينية حقيقة من كافة الأطراف المشاركة في عملية اتمام المصالحة المجتمعية، ازالة كافة العراقيل والعقبات أمام استمرار هذا المشروع الوطني الكبير الذي يُعد من أهم وأخطر القضايا ذات العمق المجتمعي والوطني في خلق بيئة مجتمعية ووطنية قادرة على تجاوز الصراع والخلافات الفلسطينية، وجبر الضرر الفلسطيني الذي سقط فيه العديد من الشهداء في سياق أن الوحدة الوطنية ووحدة الشعب الفلسطيني هي وحدة مقدسة والعدو يدرك تماماً أن قوتنا في وحدتنا".

وطالب جبر بعدم توفير الجهد في كيفية تعزيز جبهتنا الوطنية الفلسطينية وتعزيز المواطن الفلسطيني وصموده على هذه الارض رغم الظروف الصعبة التي يعيشها في الضفة الغربية وغزة والشتات الفلسطيني، الان يعيش بلحظات يشعر فيها بالضعف الوطني وضعف الانتماء الوطني بسبب العديد من القضايا التي يقف على رأسها المظلة الوطنية الفلسطينية منظمة التحرير الفلسطينية التي تراجعت وتأكلت في حالة من الضعف.

واستشعر جبر الخطر على ارض فلسطين التاريخية ٤٨ وفي الضفة وغزة والقدس كلنا كفلسطينيين نستشعر هذا الخطر الذي يعنى بالنسبة لنا فرض خارطة الضم لأرض فلسطين يعنى أن هذه الارض ارض بلا شعب لشعب بلا ارض هذه الخرافة هذه الاسطورة الصهيونية هذا ما يفكر به الاحتلال وحكومة الاحتلال اليميني المتطرف بدعم من الادارة الامريكية التي هي أكثر وقاحة في دعم الموقف الإسرائيلي.

منتفعي الانقسام

 وحذر جبر من صمت بعض ضمائر الكل الفلسطيني وفصائل العمل الوطني الفلسطيني لان صمتها يعنى بشكل او باخر انها تشارك في هذا الانقسام وأن الانقسام أصبح له اهله، وأن اهل الانقسام وان كانوا يتمظهرون بقوتين سياستين في فتح وحماس بل على هذه الجوانب هناك قوى غير فتحاوية وهناك قوي غير حمساوية كلها التأمت وتقاطعت في كيفية الدفاع عن الانقسام والمصالح التي انتجها هذا الانقسام مواجهة الانقسام ليست بالأمر السهل هذه المصالح يقف على رأسها وحمايتها الاحتلال الإسرائيلي.

وحول الانقسام الفلسطيني قال جبر، لا يختلف اثنان ان هذا الانقسام كان برعاية اسرائيلية وما زال بمعنى أن الإسرائيليين هم الرابح الأكبر، لذا سيعملون دائماً وابداً في كل اللحظات ليحافظوا على هذا الوضع الفلسطيني المنقسم على ذاته والمتراجع أمام المد الصهيوني ودولة اسرائيل الكبرى وأحلامهم على أرض فلسطين.

وختم جبر حديثه لقناة الكوفية الفلسطينية :" بأن هناك تدخلات اقليمية وأيادي فلسطينية ساهمت وعززت كل هؤلاء مجتمعين أهل للانقسام الان اين الآخرين أعداء الانقسام وأعداء الاحتلال بمعنى أين الكل الوطني الفلسطيني من هذه المعادلة اذا كنا نريد وحدة وطنية فلسطينية لا نريد اذنا من الإسرائيليين واذا كنا نريد وحدة وطنية فلسطينية لا يجوز أن نخضع للابتزاز الاسرائيلي هنا وهناك او ابتزاز اقليمي هنا وهناك لا بد أن نكون وطنيين فلسطينيين منتميين الى فلسطين أرضا وشعبا، مشيداً بالشعب الفلسطيني، ووصفه بأنه قادر رغم كل المعيقات ورغم كل الصعاب ورغم كل الظروف السيئة والبيئة السيئة المحيطة، على أن يشق طريقه نحو الحرية والخلاص وهذه فرصة تاريخية لن تتكرر أمام القيادات الفلسطينية وعليها أن تلتصق مرة أخرى وتصحح المسار نحو الحرية".

 

__________________

م.ر