الآلاف من أنصار تيار الاصلاح الديمقراطي يتظاهرون في غزة ضد مخطط الضم الإسرائيلي

 الآلاف من أنصار تيار الاصلاح الديمقراطي يتظاهرون في غزة ضد مخطط الضم الإسرائيلي
  حديث الساحة

فتح ميديا - غزة:

تظاهر الآلاف من أنصار تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح بساحة غزة، اليوم الأربعاء، ضمن فعاليات "يوم الغضب الشعبي"، رفضاً لمشروع الضم الإسرائيلي، وصفقة القرن.

وشارك بالفعالية قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي، بكافة مكوناتها وأطرها التنظيمة، والألاف من أنصار التيار الذين تجمعوا مقابل مجمع أبو خضرة وسط مدينة غزة.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ولافتات تؤكد رفضهم لمشروع الضم وصفقة القرن، وسط هتافات غاضبة مؤكدة على التمسك بالثوابت الوطنية والحق الفلسطيني الذي لا يسقط بالتقادم.

وأكد سهيل جبر، أمين سر الهيئة السياسية بتيار الإصلاح الديمقراطي، أن الشعب الفلسطيني اليوم بأمس الحاجة من أي وقت مضى للوحدة الوطنية الفلسطينية، وأضاف جبر في كلمة ألقاها أمام الألاف من أبناء وأنصار تيار الإصلاح الديمقراطي في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، في تظاهرة دعا لها تيار الإصلاح الديمقراطي في محافظة غزة، لمواجهة مشروع الضم الإسرائيلي، "نحن في تيار الاصلاح الديمقراطي نمد أيدينا لأخوتنا في حركة فتح ونقول لهم لا تستسلموا لأولاك العجزة والفاشلون".

وأضاف في كلمته،  أنه يتوجب على أبناء الشعب الفلسطينية التوحد وبناء جبهة وطنية واحدة وبرنامج وطني قادر على مواجهة استحقاقات المرحلة القادمة، ووجه جبر حديثه إلى أبناء حركة فتح بأن يصنعوا وحدة الحركة لأنها القادرة على دحر الاحتلال ومواجهة الاستيطان لتحقيق حلمنا الفلسطيني في الدولة وتحقيق المصير ودولة فلسطين عاصمتها القدس الشريف  
 وأوضح جبر، هذا يوم من أيام فلسطين نجدد فيه العهد والقسم على أن نستمر على طريق الشهداء الذين مضوا على نحو فلسطين، دماء الشهداء الذين سقطوا لأجلها حرة أبيه وعلى رأسها الشهيد الخالد ياسر عرفات.

وأضاف جبر خلال كلمته في التظاهرة، أن ما يسمي بمشروع الضم هو جزء من "صفقة العار" التي لن تمر لأن هذا الشعب مغروس في أرضه منذ الاف السنين وما أحوجنا إلى أن نستدعي رواية تاريخنا الفلسطيني الكنعاني في مواجهة هذه الأسطورة الاسرائيلية الزائفة بأن أرضنا أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.

وأضاف جبر، ندرك أن شعبنا يعاني من ظروف صعبة وخاصة في غزة المحاضرة وما تتعرض له فئات شعبنا المسحوق والمقهور في الضفة والقدس و48 وفي المخيمات، وما نتعرض له في غزة في ظل 3 حروب متتالية وحصار وخناق واجراءات تُعاقب بها غزة لا لشيء الا أنها قالت نحن للوطن فداء.

وتوجه جبر، بالتحية لأبناء تيار الإصلاح والشعب الفلسطيني في محافظة غزة والتي أطلقنا عليها "محافظة الانتصار" وأنتم لها، ولا يفوتني أن أحيي على وجه الخصوص أخواتنا حارسات نار بقائنا الوطني على أرضنا المقدسة. 

ونقل جبر تحية القائد محمد دحلان "ابو فادي" ناقلاً ما قاله القائد سمير المشهراوي" اجعلوا من أجسادنا جسورنا نحو الوحدة والتحرير، ونحن جاهزون ولكن لا نصمت كثيرا وأقول بأن هذا الشعب العظيم بمخزونه الثوري قادر على أن يتجاوز الانقسام والخلافات ويصنع ثورة رغم آلام الجوع والحصار والانهزام".

من جهته أكد محمد جعرور أمين سر محافظة غزة في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح،  اليوم الأربعاء،  أن مشروع الضم وكافة المشاريع التصفوية التي تستهدف الأرض الفلسطينية وقضيتنا العادلة، لا يمكن لها النجاح ولا يمكن القبول بها مهما كلفنا الأمر.

وتابع جعرور في كلمة له خلال المشاركة في المظاهرة التي نظمها تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح  :" أن غزة كالضفة والأغوار والقدس؛ فلسطين كلها للفلسطينيين ولا يمكن أن نفرط بذرة تراب من أرضها".

ونوه إلى  أن خرجونا في تيار الإصلاح الديمقراطي اليوم ومشاركتنا، جاء للتأكيد على حالة الاجماع الوطني في رفض صفقة القرن ومؤامرات التصفية والضم.

وأكد جعرور على ان هذه الجماهير التي خرجت اليوم من كوادر وأبناء حركة فتح في تيار الإصلاح الديمقراطي ترسل مجموعة من الرسائل، أولها بأن هذا المشروع التصفوي لن يمر والشعب الفلسطيني لن يهدأ ولن يستكين حتى إجهاض وإفشال مشروع الضم.

وتابع،"أما الرسالة الثانية للرئيس محمود عباس بضرورة توحيد حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح تحت مظلة واحدة والشروع في المصالحة الفتحاوية لمواجهة كل التحديات والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية".

وحث في رسالته الثالثة جماهير شعبنا الفلسطيني بحماية الأرض الفلسطينية من التسوية والسرقة والضم الذي يحاول أن يقضي على حلم الدولة الفلسطينية.

 

 

____

ت . ز