رداً على العدوان الإسرائيلي على غزة

"شئون العشائر الفلسطينية": الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي إرادات وليس تفاهمات وسياسات ومساومات

"شئون العشائر الفلسطينية": الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي  إرادات وليس  تفاهمات وسياسات ومساومات
  الخبر الرئيسي

فتح ميديا - غزة -

أدانت الهيئة العليا لشئون العشائر في المحافظات الجنوبية العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والذي يدخل يومه الثاني على التوالي، والذي جاء خلال دعوتها لتحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني في ظل العدوان المستمر على القطاع.

قال المفوض العام للعلاقات الوطنية والعامة للهيئة العليا لشئون ومنسق لجان الوجهاء والمخاتير والعشائر في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار عاكف المصري، " إن العدو الصهيوني المجرم يستبيح الدم الفلسطيني في كل من غزة والضفة وسوريا في محاولة لارتكاب أكبر قدر ممكن من المجازر البشعة وكسر إرادة الشعب الفلسطيني".

وأكد المصري على أن هذا الدم سينبت منه آلاف السواعد المطالبة بدحر الاحتلال وتحرير المقدسات، مشدداً على أن الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع حتمي بين الحق والباطل.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني العظيم في قطاع غزة وهو من يتحمل الحصار والظلم من القريب والبعيد يواجه الاحتلال الصهيوني المدجج بأقوى الأسلحة تطورًا في العالم، والتي لا تفرق بين فلسطيني وفلسطيني، لافتًا إلى أن الدم الفلسطيني لا يتجزأ والحقد الصهيوني على كل دم مقاوم لا يساوم، فصراعنا مع هذا العدو المجرم صراع إرادة.

وأضاف المصري: " إن المعركة عبارة عن صراع إرادات وليس صراع تفاهمات وسياسات ومساومات، فعدونا لا يحترم الضعفاء والمتسولين على أعتاب التنسيق الأمني".

وطالب المصري بضرورة وحدة الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة خلف مقاومته الباسلة، داعيا كل الأطراف إلى توحيد الموقف واعتماد المقاومة كخيار شعبي بكل أشكالها على كل شبر من أرضنا فلسطين.

وشددّ المصري على أنّ اقتسام رغيف الخبز ضرورة من ضرورات التكاثف والتضامن المجتمعي بين سكان الأحياء والقرى والمخيمات وبين أبناء الشعب الواحد في قطاع غزة، خاصة وأن العدوان يأتي في ظل الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة بفعل الحصار الخانق والاجراءات العقابية الظالمة التي فرضت على أهلنا في قطاع غزة.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته الكاملة تجاه ما يحدث بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مناشدًا بضرورة توفير الحماية الدولية له.

______________

م.ر