النائب د .عبد الحميد العيلة يكتب: سيادة الرئيس: التشريعي دحلان .. العشائر دحلان .. القضاء دحلان .. الجامعات دحلان .. ماذا تبقى ؟!!

 النائب د .عبد الحميد العيلة يكتب:  سيادة الرئيس: التشريعي دحلان .. العشائر دحلان .. القضاء دحلان .. الجامعات دحلان .. ماذا تبقى ؟!!
  حديث الساحة

فتح ميديا -

أصدر الرئيس عباس مرسوماً رئاسيا بحل هيئة شؤون العشائر الفلسطينية الذي يرأسها أبوسليمان المغني وسينشر هذا المرسوم في جريدة الوقائع الفلسطينية في العدد 158 كما نشر موقع دنيا الوطن المقرب من الرئاسة الفلسطينية ونشر صورة القرار الرئاسي بحل هذه الهيئة .. كما أفاد الموقع الألكتروني نفسه أن هيئة شؤون العشائر تتبع للتيار الإصلاحي الديمقراطي لحركة فتح الذي يقوده عضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان ..

ورد المغني أنه لم يستلم هذا القرار وفي حين حصل هذا في اليوم التالي سنشكل الهيئة العليا لشؤون العشائر وأن تتبع للتيار الإصلاحي ودافع المغني عن القائد محمد دحلان والتيار الإصلاحي بأنهم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني ولم تميز الهيئة بين أي فصيل أو تنظيم وآخر فأبناء الشعب الفلسطيني كلهم سواء .. وهنا وجب السؤال من هم هيئة شؤون العشائر وما دورهم ؟!! شؤون العشائر هم غالباً ممثلين عن كل قرى ومدن فلسطين التاريخية سواء من المواطنين والبدو واللاجئين وهم رجال إصلاح لهم دور هام في المجتمع الفلسطيني ولهم دور مكمل للقضاء الفلسطيني وفق العرف والعادات الفلسطينية والحقيقة أنهم نجحوا في حل الكثير من المشاكل الإجتماعية التي حقنت الكثير من دماء الشعب الفلسطيني واليوم يكافئوا بقرار الرئيس بحل هذه الهيئة ..

والسؤال الأهم والأول للرئيس ؟!! ألم تسأل نفسك سيادة الرئيس سؤال لماذا هذا الإلتفاف حول دحلان والتيار الإصلاحي ؟!! الإجابة ببساطة أن هذا الرجل له ماضي وحاضر ومستقبل لا يختلف عليه معظم الشعب الفلسطيني فيما قدمه بالأمس وما يقدمه الآن وما سيقدمه غداً ومع ذلك مازال يمد يده للوحدة ..

السؤال الثاني هل قرارك بالغاء التشريعي والتدخل في القضاء والتجديد لرئيس جامعة الأزهر بشكل مخالف للقانون وقطع رواتب الموظفين والكثير من القرارات والمراسيم تأخذ فقط بسبب أنهم متجنحين ويتبعون محمد دحلان ؟!! الإجابة دحلان قدم الكثير للقضية الفلسطينية سجن وأبعد وأسس مع المرحوم أبوعلي شاهين حركة الشبيبة الفتحاوية ودفع ثمناً بسببك عندما إتهموه باطلاً أنه عارض أبوعمار معك ومن خلالك .. دحلان كان لك المستشار والمشارك القوي في أخطر الظروف أثناء المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي ..

الحديث يطول عن مدى العلاقة التي جمعتكما .. وأنا أعلم جيداً أن جل قراراتك ضد دحلان هي من صنيع من حولك والتاريخ سيثبت لك وللشعب الفلسطيني أن هؤلاء فعلوا ذلك لمصالح وأطماع خاصة وهم من ينتظرون رحيلك ليكيلوا لك الكثير فتذكر سيادة الرئيس هذه المقولة ( كما تدين تدان .. وبالكيل الذي تكيل تكال ) فاليوم لك وغداً حتماً سيكون عليك ورسالتي لك وقبل فوات الآوان أن تعيد لفتح هيبتها بالوحدة وطي صفحة الماضي اللعين وخاصة أن دحلان أعلن أكثر من مره أنه يمد يده للوحدة وسيطوي كل جرح أتهم به من أجل وطن متخن بالجراح والفرقة .

____

ت.خ