الكتري: على القيادة الفلسطينية تنفيذ كل القرارات التي اتخذتها مؤخراً ولا مجال للمناورة

الكتري: على القيادة الفلسطينية تنفيذ كل القرارات التي اتخذتها مؤخراً ولا مجال للمناورة
  الخبر الرئيسي

فتح ميديا- متابعة:

قال الدكتور نبيل الكتري القيادي بحركة فتح ساحة غزة، أن "السلطة الفلسطينية منذ سنين غيبت القانون والدستور والعمل الممنهج في ادارتها ووزاراتها، وتغيير الوزراء ليس بالسبب الرئيس في الحالة الفلسطينية وإنما بحاجة لنظام تحتكم له في إدارة المجتمع الفلسطيني في ظل وجود وجودها.
ونوه أنه يجب على فصائل منظمة التحرير الفلسطينية العمل على إعادة صياغة وبلورة مؤسستها لأن القوى القادرة على وقف ولجم المشروع الأمريكي الإسرائيلي من خلال التوافق الوطني الكبير، معبراً عن أمله أن يكون هناك لقاء وطني شامل جامع دون وجود مبررات لإخفاق تلك اللقاءات.

وأشار الكتري أن الطيراوي سبق أن عبر عن استياءه من سلوك مجلس الوزراء والسلطة وهذا تصريح لا جديد فيه، والأهم ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من محاولات تمرير لصفقة القرن على الأراضي الفلسطينية وفي ظل حالة الانقسام الفلسطيني.
وأضاف الكتري في مقابلة تفلزيونية له:  أن التجربة المعمقة بتفرد القيادة الفلسطينية لقراراتها يجعلها لا تخوض لدى فصائل المنظمة في أي لقاء يتم بين القيادة الفلسطينية وباقي فصائل العمل الوطني.
وأوضح أن ما جرى من قرارات سابقة في المجلس المركزي والوطني حول آلية التعاطي مع الحكومات الإسرائيلية والولايات المتحدة الأمريكية يدلل على المماطلة المستميتة لعدم تنفيذ قرارات المجالس وما الذي يضمن تنفيذ تلك القرارات.
وأردف الكتري: "الحالة الفلسطينية في أكثر الحالات وهن ضعيف رغم ممارسات إسرائيل وبدء تنفيذها لصفقة القرن وعمليات الضم لمناطق الضفة الغربية والأغوار والتي يشكل العمود الأساس لوقف الحلم الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية"
وأشار أن اسرائيل وقراراتها وضعت لعدم الالتقاء والوصول للاتفاق مع أي موقف سياسي قادم، ولابد للقيادة الفلسطينية أن تنفذ كل القرارات التي اتخذتها مؤخراً ولا مجال للمناورة من أجل الاستفادة من الوقت.
وأضاف الكتري: "إسرائيل حللت نفسها من كل الاتفاقيات التي وقعت ولكن عندما يتخذ القرار فلسطينياً، سيشكل قوة ودعم للحقل الفلسطيني وتنفيذ لقرار الشرعية الدولية بالضغط على اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية التي تقف بجانبها على حساب القضية الفلسطينية، وكذلك الحالة العربية التي تأتي بضلالها على الواقع الفلسطيني".
وطالب القيادة الفلسطينية عندما تتخذ اجراءاتها العودة لإعادة تثبيت الموقف الفلسطيني، واتمام المصالحة من أجل تقوية موقفها حتى على صعيد الوضع الداخلي لحركة فتح، وأن يتخذ الرئيس أبو مازن اجراءات عملية وفعلية من أجل إعادة وحدة ولحمة الحركة.
وفي ختام حديثه، قال الكتري:  على الرئيس أبو مازن أن يعيد الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها أولاً وإنهاء الانقسام وازالته للأبد ثانياً، فلم يعد هناك حجة لأحد الاستمرار بعدم تطبيق الاتفاقيات التي تمت وخصوصاً "وثيقة الأسرى".