خاص: العام الجديد والمصالحة الفتحاوية..مطالبات بتوحيد الحركة وتيار الإصلاح سيتخذ القرار

خاص: العام الجديد والمصالحة الفتحاوية..مطالبات بتوحيد الحركة وتيار الإصلاح سيتخذ القرار
  تقارير خاصة

فتح ميديا - خاص

لا تغيب أهمية إجراء المصالحة الفتحاوية الداخلية بما لها من إنعكاسات إستراتيجية على الساحة الفلسطينية و مستقبل القضية الوطنية ، في ظل واقع مأزوم تمر به قضيتنا الفلسطينية ، ومعاناة مستدامة منذ سنوات لأبناء شعبنا جراء استمرار الخلافات الداخلية.

المصري: سنبقى دعاة للوحدة الفتحاوية 

أشاد أمين سر مجلس الإعلام في محافظة غزة الدكتور طلال المصري ، بالمهرجان الذي أقامه تيار الإصلاح الديمقراطي لإحياء الذكرى الخامسة والخمسين لإنطلاقة فتح .

وأضاف المصري، في تصريح خاص بموقع فتح ميديا، أن المهرجان كان لكل الفتحاويين لإنهاء حالة التشرذم الذي أصابت حركة فتح ، ومن هنا كانت دعوتنا بالمشاركة الفاعلة في مهرجان إحياء الذكرى ال 50 للإنطلاقة الذي نظم الأربعاء، والذي شارك فيه أبناء فتح ساحة غزة بفاعلية كبيرة.

وعبر المصري عن تفاجئنا في تيار الإصلاح، من بعض ماجاء في خطاب من يدعون أنهم يمثلون فتح، ولكننا تؤكد للقاصي والداني أننا لا نعتذر لأحد، ونحن في حركة فتح من قدم التضحية ، وكوادر وأنصار التيار هم خيرة أبناء فتح ، وهم من سينقذون فتح ، وتعهدوا باعادة الحركة من خاطفيها.

وتطرق المصري للتصريح الصادر عن القائد محمد دحلان، قائلا" يعد مسارا وطريقا لكل أبناء الحركة، مؤكدا ، نحن أبناء فتح الشرفاء لا نتبع إلا لفتح ونسعى لوحدة الفتحاوية، وصولا للوحدة الوطنية الشاملة".

أبو خوصة: الجماهير تتطلع لتصويب البوصلة بوحدة الحركة

من جهته، أشاد القيادي في حركة فتح، وعضو المجلس الثوري في الحركة توفيق أبو خوصة، بمهرجان حركة فتح في غزة لإحياء الذكرى.

وتناول أبو خوصة، في منشور له، عبر صفحته على الفيس بوك، تعقيبا على إنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، بعنوان "عاشت الذكرى" ، قائلا :" إحياء الذكرى 55 لإنطلاقة الديمومة و ثورة الفاتح من يناير اليوم في غزة حضور مشرف ، كما كان إحتفال إضاءة شعلة الإنطلاقة بالأمس مشرف لأن فتح العظيمة تشرف الكل و فوق الكل، المختلفون و المتفقون.

وتابع :" زحفت الجماهير الفتحاوية لا لتبايع فلان أو علان، بل جاء الجميع يجدد العهد و القسم مع فتح الثورة على مواصلة درب الشهداء و الفعل و العطاء، الغالبية الساحقة من هذه الجماهير الوفية التي تسمو فوق الجراح و تتمسك بالأمل وترنو إلى تحقيق حلم الياسر أبو عمار تتقدم بكل فروسية ونبل على قياداتها، تتطلع إلى تصويب البوصلة نحو شمالها الحقيقي بوحدة الحركة و إستعادة دورها الطليعي ".

مؤكدا " هناك من هو مستفيد من القسمة في فتح ويتمنى دوام الإنقسام وتداعيات الإنقلاب الأسود ،، وهؤلاء هم سوسة البلاء بل أصل البلاء على كل المستويات، أيها الصغار و المتنطعون و المتزلفون، فتح وجماهيرها ليست للبيع و المبايعة، بل لصناعة القرار ولو بعد حين، وحتما سيأتي يوم الحساب ، كل إنطلاقة وفتح بخير، فلسطين تستحق الأفضل، لن تسقط الراية".

الشريف: أكدتيار الإصلاح جاء لتصحيح المسار الفتحاوي

المحلل السياسي الدكتور طلال الشريف، أكد أن حركة فتح أصبحت في وضع لا تحسد عليه أمام سياسة إنعزالية للرئيس عباس، وتقوقعا على ذاته والمجموعة الموالية له في الوقت الذي تحتاج فتح لقيادة تنقذها وتنقذ الوطن فكان تيار الإصلاح بإنطلاقته المجيدة وبقيادة القائد النائب محمد دحلان ورفاقه، يشكل أملا في إستعادة الزخم الفتحاوي والداعي لتشكيل أكبر تجمع وطني للإنقاذ.

وأوضح الشريف أن تيار الإصلاح الفتحاوي يشكل الآن مركز الوطنية الفلسطينية، ويسير بخطوات واثقة على الأرض، تتضاعف أعداده وفعالياته ونشاطاته وخدماته وعلاقاته مع الأحزاب والفصائل والنشطاء الفاعلين من المستقلين في انتظار محطة وحدة كبرى للنهوض بالتيار الوطني بمجمله من جديد، يصنع أملا كبيرا لشعبنا في وحدة الوطنيين وإستعادة القرار والنهوض بالقضية الوطنية والتصدي لمؤامرة التصفية أو ما يسمى بدولة غزة".

وأكد أن تيار الإصلاح وقائده النائب محمد دحلان يسعى لتصحيح العلاقات الوطنية مع الأحزاب الوطنية أملا في تصحيح المجالس التمثيلية، المجلس الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية، وإصلاح ما أفسده الرئيس عباس والمجموعة الحاكمة والمتحكمة في السلطة ومنظمة التحرير الحاضنة الأولى للعمل الوطني والفصائل الوطنية.

ولفت الشريف  إلى أن"تيار الإصلاح الديمقراطي جاء لتصحيح المسار الفتحاوي والوطني، ويصنع الأمل للجمهور الفلسطيني بغد أفضل".

وكان القائد الفتحاوي النائب ماجد أبو شمالة، قد شدد على عقد تيار الإصلاح الديموقراطي العزم على استعادة وحدة الحركة، قائلاً إنه لا سبيل للنصر بغير وحدة فتح وعودتها بقوة وفعالية للمكانة المستحقة بقيادة الكفاح الوطني، ولإنجاز وحدة فتح تحملنا وصبرنا كثيراً".

وقال خلال كلمته في فعالية إيقاد الشعلة الثلاياء، : "قدمنا الكثير من المرونة والتنازلات، واليوم نقترب من استحقاقاتٍ وطنيةٍ من شأنها أن ترسم مسارات حاسمة لمستقبل الحركة".

خمسة وخمسون عاما ، مرت على إنطلاقة ثورتنا الفلسطينية المعاصرة ، وخلال هذه السنوات ، قدمت هذه الحركة الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى ، على درب الحرية والنضال ، واليوم نجد حركة فتح بحاجة ماسة إلى أن تعود لما كانت عليه في السابق كقائدة للمشروع الوطني الفلسطيني ، بجهود قادتها المخلصين ، والسؤال الذي يطرح اليوم من قبل السواد الأعظم في فتح ، هل سيشهد العام الجديد مصالحة فتحاوية شاملة ، أم سيكمل تيار الإصلاح الطريق لإعادة الحركة وإنقاذها من خاطفيها؟!.

ع.ب