د. نبيل الكتري يدعو القيادة لإلتقاط رسالة القائد محمد دحلان لإنقاذ المشروع الوطني

د. نبيل الكتري يدعو القيادة لإلتقاط رسالة القائد محمد دحلان لإنقاذ المشروع الوطني
  حديث الساحة

فتح ميديا - غزة - متابعة 

دعا القيادي في حركة فتح الدكتور نبيل الكتري، الرئيس عباس لإلتقاط دعوة القائد محمد دحلان، لإلتقاء القيادة والفصائل للوصول لمشروع وطني قادر على إنقاذ القضية الفلسطينية.

وأكد الكتري، في حوار له مع فضائية الكوفية، أن إعلان الصفقة وبهذا التوقيت ، يأتي لإستفزاز الشعوب العربية والإسلامية بأن القدس عاصمة لدولة الإحتلال، موضحا أنه يتوجب اليوم أن تكون هناك وحدة فلسطينية، والتداعي للقاء وطني جامع يخدم المشروع الوطني ، للوقوف ضد هذه الصفقة.

وأشار، أن الجماهير والقيادة هي القادرة على إحباط هذه الصفقة التي تحاول واشنطن تمريرها، مؤكدا أن هذه الصفقة هي إعلان حرب على شعبنا وقضيتنا الفلسطينية.

وأوضح الكتري، أننا اليوم أمام تحديات كبيرة، والمطلوب الآن قرارات سريعة بالتوجه نحو الوحدة والشراكة ، والالتفاف حول القيادة.

وبخصوص رسالة القائد محمد دحلان ، اعتبر الكتري أنها رسالة واضحة لانقاذ المشروع الوطني، وأنه وضع من خلالها محددات، ومنها اعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وإلغاء الاتفاقات ، ووقف التنسيق الامني، وإطلاق العنان للمقاومة الشعبية لحماية المشروع الوطني.

وأكد الكتري، أن هذه الرسالة تدلل أننا ذاهبون جميعا بالوقوف مع الرئيس في حال اتخذ موقفا واضحا إزاء مواجهة هذه الصفقة ، مؤكدا أن هذه المواجهة يستوجب اجراءات على الارض ، وأهمها إعادة اللحمة الفلسطينية والالتقاء بالقيادات الوطنية للوقوف ضد هذه الصفقة.

وعبر الكتري عن أمنياته بأن تكون هناك استجابة سريعة لرسالة القائد دحلان ، معتبرا أن كل الشارع سيقف بجانب القيادة، في حال اتخذت قرار بالمواجهة .

وأشار الكتري ، أن القيادة في رام الله يجب أن تكون حريصة على تنفيذ قرارات المجلس المركزي ، في مواجهة التحديات ، وأن الشعب خرج منتفضا رافضا الصفقة ، وأنه يتوجب اليوم اطلاق العنان للمقاومة في الضفة، والتي من المؤكد أنها ستكون لها دلالات واضحة بالضغط على الاحتلال.

وكان قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان، قد وجه رسالة مفتوحة إلى الرئيس محمود عباس، مع توقيت إعلان الإدارة الأمريكية عن "صفقة القرن".

وقال دحلان:"‏‎نحن قيادة وشعباً، أمام لحظة فارقة من تاريخ قضيتنا، توجب علينا التخلي عن ما يفرقنا والعودة إلى ما يوحدنا لنقف معاً في الدفاع عن شعبنا وحقوقه ومقدساته".

‏‎وأضاف القيادي الفلسطيني،:"قد نكون جميعاً أمام أهم القرارات المصيرية، لكن وبحكم الواقع فإن مسؤوليتك أكبر وأخطر في مواجهة هذه المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية المسماة بصفقة القرن، والتي يظن أصحابها بأن الزمن كفيل بإخضاع شعبنا للقبول بها كأمراً واقعاً، لكنهم والله يجهلون معدن شعبنا الحقيقي وصلابته الكفاحية."

‏‎وتابع:"كلنا مسؤول، لكن المسؤولية الأولى على عاتقك بكل ما تمتلك من مصادر للقرار، وعيون شعبنا شاخصة إليك بانتظار ما ستتخذ من قرارات ومواقف تجسد كفاح شعبنا الطويل، وتضحيات قوافل شهداء وأسرى ثورتنا المباركة".

ع.ب