الدريملي يدعو لإنجاح كل جهود المصالحة لمواجهة التحديات التي تواجه الشباب الفلسطيني

الدريملي يدعو لإنجاح كل جهود المصالحة لمواجهة التحديات التي تواجه الشباب الفلسطيني
  الخبر الرئيسي

فتح ميديا – غزة:

أكد إياد الدريملي أمين سر مجلس الاعلام في تيار الإصلاح الديمقراطي بساحة غزة، أن القائد محمد دحلان اعتاد على تكريم أوائل الطلبة لرسم الفرحة على شفاههم، وإدخال السعادة على الأسرة الفلسطينية، في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة، مشيراً إلى أن القائد محمد دحلان يركز دائماً على كيف يمكن للجميع أن يعمل مع أبناء شعبنا وتعزيز صمودهم وتمكين الشباب، وفتح أفاق جديدة أمامهم تجاه المستقبل.

ونوه في تصريح صحفي لـ "فتح ميديا" إلى أن تيار الإصلاح الديمقراطي يعمل في أوساط المجتمع الفلسطيني، وخاصة في أوساط الشباب والمرأة لدعوتهم للعمل نحو المستقبل وصناعة التغيير وتحمل المسؤوليات تجاه القضايا المتعددة.

وبين الدريملي أن "فوج الأمل والمستقبل" عنوان جديد في ظل ما آلت إليه الظروف في كافة مناحي حياة الشعب الفلسطيني، كبصيص أمل للشباب للعمل تجاه مستقبلهم بشكل أفضل رغم كل الظروف والمعاناة التي يعيشها شعبنا في كافة أماكن تواجده.

وأوضح أن تيار الإصلاح الديمقراطي يعمل ضمن محددات معينة خاصة بالعمل مع جماهير شعبنا الفلسطيني، حيث يحاول أن يوصل رسالتة بضرورة الاهتمام بتعزيز صمود المواطن، والعمل في إطار كيف يمكن لنا أن نعمل مجتمعين تجاه تحقيق أحلام وطموحات المواطنين.

وذكر الدريملي أن هذا التكريم يتم بشكل سنوي يقوم به القائد محمد دحلان، وهذه رسالة تيار الإصلاح الديمقراطي بأنه يسعى للعمل مع الجمهور وتحسس مشاكل المواطنين وهمومهم، ومساعدتهم بكل ما يتوفر له من إمكانيات لحثهم على التحصيل العلمي، وإطلاق مبادرات مجتمعية وأهلية وسياسية، مؤكداً على أن تيار الإصلاح الديمقراطي يشجع الأفكار الجديدة التي تعمل على الخروج من الواقع المؤلم.

وقال:" رسالة التيار تأتي في إطار ضرورة الاهتمام بجيل الشباب، وفتح مساحة أكبر للتعليم والمنح الدراسية والتحصيل العلمي، ويدعو دائماً إلى للاهتمام بالإنسان الفلسطيني، فهو رأس لمال الحقيقي لمجتمعنا في ظل عدم وجود أي موارد طبيعية، موضحاً أن هذا التكريم هو العاشر حيث يتم تتويج أوائل الطلبة والاستماع إلى همومهم ومشاكلهم".

وأضاف الدريملي:"إن تيار الإصلاح الديمقراطي لا يقتصر دوره على التكريم، حيث يقوم بتسهيل خروج الطلبة للدراسة في الخارج في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة، ويجتهد التيار في كل ساحاته لتقديم الخدمات لطلابنا وجالياتنا في أماكن تواجده، كما أن التيار أطلق مشروع برعاية القائد محمد دحلان استهدف 2450 طالب وطالبة من الثانوية العامة، موضحاً أن تيار الإصلاح الديمقراطي يؤمن بأن الخطوات السريعة الآنية تسد الرمق، فهي خطوات هامة لإسناد ودعم الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي هو أساس العقدة في كل معاناة الشعب الفلسطيني، موضحاً أن تكريم أوائل الطلبة جاء هذا العام في ظل وجود تحديات الانقسام الفلسطيني، التي تنعكس على كل قطاعات مجتمعنا الفلسطيني، كما أنه يأتي في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا التي أثرت سلباً وزادت من أعباء الأسرة الفلسطينية وأثقلت كاهلها، والأثر الاقتصادي الكبير الذي لحق بالمواطن الفلسطيني، وارتفاع معدلات البطالة، والفقر، بالتوازي مع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 13 عاماً.

وبين الدريملي أن في ظل كل تلك التعقيدات والظروف فهناك تحديات كبيرة أمام الطلبة لاستكمال دراستهم، وشح المنح الدراسية، مشيراً إلى أن هذا التكريم يأتي للفت الأنظار أن أبناء الشعب الفلسطيني رغم المعاناة يخرج الأبطال والمتفوقين والمتميزين.

وأكد أن الفلسطينيون يعانون من أزمة اقتصادية كبيرة، وهي الأشد، فأكثر المتضررين من تلك الظروف والإجراءات بحق قطاع غزة هم الشباب والمرأة، وكل النسب تتحدث عن أن أكثر من 65% من الشباب هم عاطلون عن العمل، كما أنهم فقدوا الثقة والأمل تجاه القيادة الفلسطينية والفصائل على أدائهم الذي لا يخدم تطلعات شعبهم.

وشدد الدريملي على أن تلك الأوضاع الاقتصادية الصعبة، والتحديات التي تتسع بشكل مخيف، دفع الشباب للهجرة وزحف العقول للخارج، ما يتطلب الإسراع فوراً في تحقيق المصالحة الوطنية، وهو مطلب تيار الإصلاح الديمقراطي، الذي أطلق حملة مؤخراً لدعوة الفصائل للتصالح فوراً وانجاح كل الجهود التي تتعلق بالمصالحة، من أجل بناء جسور الوحدة وإنهاء الانقسام لنواجه كل التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني وخاصة الشباب الذين يحتاجون إلى برامج وسياسات وخطط استراتيجية تعمل على خدمة الطلبة وتشجيعهم على الدراسة والبحث العلمي.

____

ت . ز