الدريملي: قيادة التيار اتخذث إجراءات لتعزيز عملية المواجهة ضد خطة الضم

الدريملي: قيادة التيار اتخذث إجراءات لتعزيز عملية المواجهة ضد خطة الضم
  الخبر الرئيسي

فتح ميديا-غزة

أكد إياد الدريملي أمين سر مجلس الإعلام في حركة "فتح"-ساحة غزة، أن قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي ومؤسساته العاملة على مستوى الساحات استشعرت مخاطر الخطوات الإسرائيلية المدعومة أمريكيا في جهوده لتصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف الدريملي في حديث في برنامج إضاءات الذي يعرض على قناة الكوفية، إن قيادة التيار اتخذت مجموعة كبيرة من الإجراءات والخطوات التي من شأنها أن تعزز عملية المواجهة باتجاه هذه الصفقة وتبعياتها وآثارها ومن ثم انطلقت هذه الخطط للتنفيذ في أرض الميدان بكافة الأشكال ومنها التعبئة الميدانية والجماهيرية والنزول والاحتشاد في الميادين وكافة الساحات أمام عدة سفارات ودول متعددة.

وأوضح أنه وانسجاما مع الحالة الفلسطينية العامة لمواجهه "إسرائيل" وقرارات الضم وتصفية القضية الفلسطينية، اتخذ تيار الإصلاح الديمقراطي قراراً منذ فترة طويلة بضرورة الانخراط والعمل داخل صفوف النظام السياسي الفلسطيني للعمل بشكل موحد من أجل مواجهه هذه الصفقة، لافتاً أن "التيار" متواجد في جزء مهم وأصيل من مكونات المجتمع الفلسطيني وجزء أصيل من حركة "فتح".

ولفت الدريملي أن تيار الإصلاح الديمقراطي يلتقي وينسق بشكل كبير مع كافة الفصائل الفلسطينية سواء بالشكل الفردي او الجماعي، ويعمل بانسجام كبير مع الحالة الوطنية والجماهيرية والفصائلية باتجاه القضايا الوطنية الكبيرة التي لا يتأخر لحظة واحده عنها.

وأشار إلى أن أطر "التيار" ناقشت منذ فترة كافة الظروف والمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، واتخذت مجموعة من القرارات لمجموعة كبيرة من الأنشطة والفعاليات لدعم جهود المواجهة والتصدي لهذه المخططات.

وأوضح أن الأنشطة والفعاليات بدأت عمليا منذ أيام طويلة من خلال عملية الاحتجاج في الساحات الأوروبية مثل "إسبانيا واليونان وبلجيكا وقبرص"، من خلال التجمهر أمام السفارتين "الإسرائيلية والأمريكية".

وتابع مسؤول مجلس الإعلام خلال حديثه "نفذ التيار أنشطة وفعاليات مركزية في ساحة غزة التي تعتبر أساس الفعل والمخزون الجماهيري للعملية النضالية والكفاحية الفلسطينية، حيث خرجت مسيرة من محافظة غزة بعشرات الآلاف عبرت فيها الجماهير عن مجموعة المطالب ورفعت الشعارات وقالت بصوت عالي لا لصفقة الضم ومشاريع التصفية التي تسعى لها إسرائيل".

وواصل حديث: "كما نفذ التيار في شمال غزة مسير بحري كبير كان يحمل أكثر من رسالة منها ضد الحصار الإسرائيلي وضد الجرائم التي ترتكب بحق الصيادين والاحتجاج على مساحة الصيد والاعتداءات المستمرة بحق الصيادين".

وحول علاقة تيار الإصلاح الديمقراطي بالدول، قال الدريملي إن "التيار" وبمؤسساته يتمتع بعلاقات وطيدة مع مجموعة كبيرة من الشخصيات والمؤسسات الدولية والعربية والأممية، مضيفاً أن هذا الدور طبيعي يقوم به "التيار" منذ فترة طويلة للعب دور أكبر ليس فقط على القضايا المركزية والمخاطر، بل وعلى مستوى القضايا الإنسانية والمجتمعية لحماية السلم الأهلي.

وقال إن "تيار الإصلاح الديمقراطي" ومنذ فترة طويله تنبأ بمواقف سباقة فيما يتعلق بالاستكشاف المبكر في عملية المخاطر التي ستقدم عليها "إسرائيل"، وحذر مرارا وتكرارا منذ سنوات طويلة بوجوب الشروع فورا في انهاء الانقسام وهو أول تحدي يعاني منه المجتمع الفلسطيني والنظام السياسي الفلسطيني برمته، موضحاَ أن مطالب تيار الإصلاح الديمقراطي كانت دائما تأتي على لسان قيادات التيار بضرورة الشروع فوراً بتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وأشار إلى أن مواقف التيار كانت ولازالت واضحة، فهو صاحب الدعوة الأولى للشروع فورا في إطلاق برنامج واستراتيجية وطنية فلسطينية شامله قائمة على الشراكة السياسة التي تعزز من مكانة مؤسساتنا الوطنية وإعادة الشرعية لهذه المؤسسات وخلق نظام سياسي جديد قادر على أن يحقق الشراكة السياسية والمصالحة الداخلية وأن يعيد الاعتبار لجماهير شعبنا للانطلاق نحو برنامج يتفق عليه الكل الفلسطيني باتجاه مواجهه هذه المخاطر.

ووجهة الدريملي دعوةً لجماهير شعبنا وأبناء حركة "فتح" وكوادر وأبناء تيار الإصلاح الديمقراطي، بالاستمرار فيال مواجهة والاشتباك واعلاء الصوت عاليا لمواجهة هذه التحديات الكبيرة، مذكراً بأننا كفلسطينيين تعودنا أن نفاجئ العالم في كل مرة بأن نخرج من بين الركام لمواجهه التحديات الإسرائيلية التي تهدف منذ سنوات طويلة لنهب وسرقة أراضينا وطمس وشطب حقوقنا.

التيار الإصلاح الديمقراطي داخل حركة فتح دائما يعول كثيرا ويبني الآمال على أبناء شعبنا من خلال أن يستنهض في كل مرة لمواجهة المشاريع التصفوية.

 

 

ـــــ

م.ن