إقامة بيت عزاء وجنازة رمزية للشهيد السايح في غزة

إقامة بيت عزاء وجنازة رمزية للشهيد السايح في غزة
  فلسطينيات

فتح ميديا-غزة 

أقامت لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية مساء أمس الاثنين، بيت عزاء للشهيد بسام السايح من نابلس، الذي استشهد أمس في سجون الاحتلال، وذلك في ساحة الجندي المجهول غربي مدينة غزة، في حين نظم عشرات الإعلاميين الفلسطينيين له جنازة رمزية.

وأم آلاف المواطنين وقادة الفصائل الفلسطينية وأعضاء المجلس التشريعي والمسؤولين بيت العزاء، منددين بجريمة تصفيته جراء الإهمال الطبي.

ووضعت صور كبيرة للشهيد السايح، على مدخل بيت العزاء ولافتات طالبت بضرورة العمل على إطلاق سراح الأسرى بأسرع وقت سيما المرضى وكبار السن منهم والتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام.

وانطلقت من أمام برج "الشروق" (في منطقة الرمال وسط مدينة غزة) جنازة رمزية للشهيد السايح بدعوة من منتدى الإعلاميين الفلسطينيين شارك فيها عشرات الإعلاميين.

وحمل المشاركون في الجنازة صور السايح وتابوت وضعت عليه صوره وشعارات حرية الصحافة والأسرى المرضى وجابوا بها شوارع مدينة غزة قبل الوصول إلى بيت العزاء، حيث تم وضع التابوت على مدخل بيت العزاء.

وأعلن، الأحد، عن استشهاد بسام السايح، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد صراع طويل مع المرض، رافقه إجراءات السّجان المتمثلة بالإهمال الطبي، والمماطلة في تقديم العلاج اللازم له.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت السايح (47 عاما)، وهو مصاب بسرطان العظام منذ عام 2011، وبسرطان الدم منذ عام 2013، بالإضافة إلى تراكم للماء في الرئتين، فضلا عن معاناته من تضخم في الكبد وضعف في عمل عضلات القلب وصلت إلى نسبة 15 في المائة، أدت الى نقصان حاد في وزنه وخلل في عمل أعضائه الحيوية الى أن فارق الحياة، وفق منظمات حقوقية.

وباستشهاد الأسير السايح، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(221) شهيدا ارتقوا منذ عام 1967.

وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 5700 أسير فلسطيني، موزعين على قرابة الـ 23 مركز تحقيق وتوقيف وسجن، بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

ـــــــــــــ

م.ن