جامعة الأزهر في مهب الريح !!

أدوات عباس تعبث في جامعة الأزهر الشامخ رغم أسباب الذبول !!

 أدوات عباس تعبث في جامعة الأزهر الشامخ رغم أسباب الذبول !!
  تقارير خاصة

فتح ميديا - ( خاص ) 

لا بأس فليجلسْ على الكرسي ولايةً أخرى هكذا يدافع المدافعون في شريعة الغاب عن تجديد ولاية لمرة رابعة لرئيس جامعةٍ فيحرم بها ألاف الطلبة من أزهر مستقبلهم وطموحهم .

جامعةُ الأزهر قانونٌ في مهب الريح هكذا صرح مجلس الأمناء في جامعة الأزهر لنا حول تجديد ولاية عبد الخالق الفرا التي يتجاوز بها القانون المعمول به في الجامعة ، الرفضُ هو سيد الموقف لدى مجلس الأمناء في الجامعة،  فالتغيير منهجهم وسُنة الديمقراطية والركن الأهم في دساتير الدول التي تنادي بالتحضر والمدنية.

وفي أقل تفسيرٍ لما يحدث في منبر العلم والحرية جامعة الأزهر يجيبنا الدكتور جبر الداعور على أنه تعدٍ صارخ على القانون وتجاهل لسيادة مجلسٍ منتخبٍ يقوده كادر من خيرة من قدموا لهذه الجامعة على مدى أعوام طويلة.

وما رسائل الدكتور ابراهيم أبراش مسؤول مجلس الأمناء في جامعة الأزهر لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وإصراره المتكرر من أجل لقائه ووضعه في صورة ما يحدث في جامعة الأزهر من تدخلاتٍ واضحة ومحاولاتٍ متكررة لفرض سياسة أمرٍ واقعٍ يقوم على التسلط ولجم صوت القانون بالسوط والنار إلا دليل واضح على حرص الشرفاء من أبناء فتح وجامعة الأزهر على جامعتهم ووطنهم الثاني .

لتجابه هذه الرسائل بتهميشٍ وتجاهلٍ من قبل الرئيس ولا تجد نداءات أبراش صدىً لصوتها ، بل غُذيت الخطط السوداء ورُويت بماء التسلط لتنال من ازدهار الأزهر في وقتٍ حساسٍ تفتحُ به الأزهر ذراعيها لأبنائها الطلبة الناجحين في الثانوية العامة .

إذا هي محاولة للنيل من تاريخِ جامعةٍ تشكل الرقم الصعب بل الأصعب في وجه كل محاولةٍ لإشعال فتنة بغيضة تريد الفتك بهذا الصرح الوطني الفلسطيني الذي تربى فيه الأبطال والعلماء وقادة التغيير والبناء ، أزهر الياسر ورفاق دربه ، أزهر الوحدة الفتحاوية ، من خرّجت أفواج العلم وأصحاب الفكر الذين باهت فيهم فلسطين في محافلها الدولية ، لنقف اليوم أمام مشهدٍ مرعبٍ تعم فيه الفوضى ساحات الجامعة الأولى ويُضرب في عقر دارهم من رفعوا على أكتافهم أمانة أجيالٍ بأكملها ، وتغلق البوابات العظيمة التي مر من خلالها أفواج وأفواج ليبدأ الشامتون في التهريج والتطبيل وينتعش من يريدون لفتح ومنابرها التهاوي والسقوط .

والجرح مؤلمٌ حين يكون في الكف ، وحين تمتد الأيدي على رفاق الدم والتاريخ والكوفية ، ويحفر الحفرة من يشاركنا الأرض ، ويتآمر على الأزهر من تربى على مقاعدها .

والختام موجهٌ للرئيس عباس وقيادة السلطة وحركة فتح المختطفة حسبما جاء في مؤتمر التصفيق السابع برام الله،  لمن أضاع خواتيم الفتح الجبارة ، ولم يكتفِ بإسقاط الراية في مواقع نضالنا العسكرية ، فإمتدت يداه على الرواتب ولقمة العيش واليوم تمتدُ أدواته على الأزهر لتعيث فيها خراباً .

ورغم هذا كله تبقى كلمة فتح واحدة ووحيدة " تُزهر الأزهر ولو اجتمعت عليها كل أسباب الذبول "

ـــــــــــــــــ

م.ن